تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرهنگ تشريحى اصطلاحات اصول ( فارسى ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
لو كان الدّين بالرأى باطن الخفّ اولى بالمسح من ظاهره 190 لو لا اشقّ على امّتى لامرتهم بالسّواك 259 ليس بين الوالد و ولده ربا و لا بين الزوج و المرأة ربا . . . 146 ليس على الامام سهو اذا حفظ عليه من خلفه 256 ما أجد احدا أحيا ذكرنا و احاديث ابى إلا زرارة و ابو بصير ( ليث المرادى ) و . . . 153 ما احل اللّه فهو حلال و ما حرم فهو حرام و ما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من اللّه عافيته فان اللّه لم يكن ينسى شيئا 81 ، 85 ما البرء واسع لا يفسده شىء لانّ له ماده 319 ما بعث نبيا قط الّا بتحريم الخمر ، و ان يقرّ له بالبداء 326 ما تقول فى بيت سقط على قوم فبقى منهم صبيان احدهما حر و الآخر مملوك لصاحبه فلم يعرف الحر من العبد ؟ 252 ما عبد الله عزّ و جل بشىء مثل البداء 326 ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه 260 ماء البرء واسع لا يفسده شىء لانّ له مادّة 280 ، 319 من اصحابنا يسألنى و ليس عندى كلّ ما يسألنى عنه قال فما يمنعك عن محمد بن مسلم الثقفى فانّه قد سمع من ابى و كان عنده وجيها 27 من القى جلباب الحياء لا غيبة له 256 من كنت مولاه فهذا على مولاه 181 مور امور محتومة جائية لا محاله و من الامور امور موقوفه عند اللّه يقدّم منها ما يشاء و يمحو منها ما يشاء و يثبت منها ما يشاء . . . 326 نحن معاشر الانبياء لا نورّث 263 نظر فى حلالنا و حرامنا 26 و ان شككت بعد ما خرج وقت الفوت و قد دخل حائل فلا اعاده عليك 233 وجدنا فى كتاب على ان رسول اللّه قال . . . 163 و حدّ يقام لله فى الارض افضل من مطر اربعين صباحا 236 و لا تسبّوا الّذين يدعون من دون اللّه فيسبوا اللّه عدوا به غير علم 193 هو الذى خلق لكم ما فى الارض جميعا 85 هؤلاء فى الجنة و لا ابالى بمعاصيهم و هؤلاء فى النار و لا ابالى بطاعتهم 169 يا ابان انّك اخذتنى بالقياس ، و السّنّة اذا قيست محق الدين 280 يا بنى اعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم و معرفتهم فان المعرفة . . . 164 يا زراره اذا حرجت من شىء ثم دخلت فى غيره فشكّك ليس بشىء 233 يا سليمان ان عليا ( ع ) كان يقول العلم علمان فعلم علمه اللّه ملائكته و رسله فما علمه ملائكته و رسله فانّه يكون و لا يكذب نفسه . . . 325 يا على انّ القرآن خلف فراشى فى الصحف و الحرير و القراطيس . فخذوه و اجمعوه و لا تضيّعوه . . . 269 يا على لا تصل فى جلد ما لا يشرب لبنه و لا يؤكل لحمه 331 يا هشام انّ على الناس حجّتين : حجه ظاهره و حجه باطنه ، . . . 225