تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداءة النحو — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

المجزومات

وهي منحصرة في الفعل المضارع . « 1 » وجازمه على قسمين : الأوّل : ما يجزم فعلًا واحداً وهي لام الأمر و « لا » النهي و « لم » و « لمّا » « 2 » والأوّل تدخل على صيغ الغائب والمتكلّم من المعلوم وعلى الجميع من المجهول ، وغيره تدخل على الجميع مطلقاً ، كقوله تعالى :
وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ
« 3 » و
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ .
« 4 » الثّاني : ما يجزم فعلين وهي أداة الشرط الجازمة ، « 5 » كقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ .
« 6 »
هامش
( 1 ) . وقد تحلّ الجملة محلّ الفعل المضارع المجزوم فتجزم محلًا كما في بعض جمل الشرط وسيأتي البحث عنها في المقصد التاسع . ( 2 ) . وسيأتي البحث عن « لم » و « لمّا » في المقصد الثامن مستوفىً . ( 3 ) . البقرة ( 2 ) : 282 . ( 4 ) . الحجرات ( 49 ) : 14 . ( 5 ) . وسيأتي البحث عن أداة الشرط في المقصد الثامن مستوفىً . ( 6 ) . محمّد ( 47 ) : 7 .