تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداءة النحو — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
3 . الإعراب المحلّي : وهو الّذي يحصل بسبب العوامل في موضع المبنيّات - غير الحروف وفعل الأمر - « 1 » كالأسماء المبنيّة ، والفعل الماضي ، والفعل المضارع المتّصل بنون التوكيد المباشرة أو ضمير الجمع المؤنّث ، والجمل الّتي لها محلّ من الإعراب وهي سبع . وقد اجتمعت أنواع الإعراب الثلاثة في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ .
« 2 »

تنبيه

الفرق بين « الإعراب التقديري » و « الإعراب المحلّي » أنّ علّة عدم إظهار علامة الإعراب في الأوّل الحرف الآخر أو حركة الآخر من الكلمة المعربة ، ك : « موسى » و « تَأَبَّطَ شَرّاً » « 3 » وفي الثّاني كلّ الكلمة أو الجملة ؛ لأنّها مبنيّة .

الخلاصة

1 . الإعراب : هو تغيّر أواخر الكلمات لفظاً أو تقديراً بعلائم يوجدها العوامل . 2 . العامل : هو ما يؤثّر في اللفظ ويوجب التغييرات الإعرابيّة في آخره ، وهو على قسمين : المعنوي وهو الذي لا يكون موجوداً في اللفظ ولا في التقدير بل هو اعتبار محض . واللفظي وهو الّذي يكون موجوداً في اللفظ أو التقدير . 3 . المعمول : هو اللفظ الّذي تؤثّر فيه العوامل . 4 . علامة الإعراب : هي الأثر الّذي تحدثه العوامل في آخر الكلمات المعربة وقد يقال لها
هامش
( 1 ) . وضابط الإعراب المحلّي هو وقوع كلمة المبني موقع الاسم المعرب ، وحيث إنّ الحرف وفعل الأمر لا يقعان موقع الاسم المعرب أبداً فليس لهما شأن الإعراب المحلّي بخلاف سائر المبنيّات كالضمائر وأسماء الإشارة والموصولات وغيرها ، وبعض الجمل فإنّها تقع موقع الاسم المعرب . ( 2 ) . آل عمران ( 3 ) : 5 . ( 3 ) . ففي العَلَم المركب الإسنادي مثلًا صار المركب بهيأته علماً فقد يكون حركة أخره مانعاً من ظهور الإعراب كما في المثال .