تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
باب وصيّة الامام الحسن بن على العسكرى عليه السّلام 1 - روى على بن شعبة فى تحف العقول عن الامام العسكرى عليه السّلام انه قال عليه السّلام لشيعته : أوصيكم بتقوى اللّه و الورع فى دينكم و الاجتهاد للّه و صدق الحديث و أداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برّ أو فاجر و طول السّجود و حسن الجوار ، فبهذا جاء محمّد صلّى اللّه عليه و آله صلّوا في عشائرهم و اشهدوا جنائزهم و عودوا مرضاهم و أدّوا حقوقهم ، فإنّ الرّجل منكم إذا ورع فى دينه و صدق في حديثه و أدّى الأمانة و حسّن خلقه مع النّاس قيل : هذا شيعيّ فيسرّني ذلك . اتّقوا اللّه و كونوا زينا و لا تكونوا شينا ، جرّوا إلينا كلّ مودّة و ادفعوا عنّا كلّ قبيح ، فإنّه ما قيل فينا من
شرح

[ وصيتهاى امام حسن عسكرى عليه السّلام ]

سفارش به شيعيان

1 - مرحوم على بن شعبة در كتاب تحف العقول از امام حسن عسكرى عليه السّلام روايت كرده كه به شيعيان خود فرمود : شما را وصيت مىكنم به تقواى الهى ، و پارسايى در دينتان ، و اجتهاد و كوشش ، و راستگويى ، و پرداخت امانت به كسى كه شما را امين دانسته ( و امانتى نزد شما نهاده ) نيكوكار باشد يا بدكار ، و خوش‌همسايگى ، كه حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله به همين ( دستورات و اجراى همين كارها ) آمده است ، در ميان قبيله‌هاى مردم نماز بخوانيد ( و در جماعتهاشان حاضر شويد ) و در مراسم جنازه‌هاشان حضور به‌هم رسانيد ، بيمارانشان را عيادت كنيد ، و حقوقشان را بدهيد ، كه براستى هرگاه مردى از شما در دين خود پارسا باشد ، و در گفتارش راستگو ، و امانت‌پرداز ، و خلق‌وخويش با مردم نيكو باشد ، گويند : اين مرد شيعه است ، و همين مطلب مرا خوشحال كند ، از خدا بترسيد و زيور ما باشيد ، و ننگ ما نباشيد ، دوستىها را به سوى ما جلب كنيد ، و زشتيها را از ما دفع كنيد كه براستى هرچه خوبى دربارهء ما گفته شود ما شايستهء آن هستيم ، و
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 414 | هاشم رسولى