تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
إلى النّار إلّا و قد نهيتكم عنه و إنّه قد نفث الرّوح الأمين في روعي أنّه لن تموت نفس حتّى تستوفي أقصى رزقها لا ينقص منه شيء و إن أبطأ عنها . فاتّقوا اللّه ربّكم و أجملوا في طلب الرّزق و لا يحملنّكم إستبطاءه على أن تطلبوه بمعصية ربّكم ، إنّ اللّه قد بيّن لكم الحلال و الحرام غير أنّ بينهما شبها لم يعلمها كثير من النّاس إلا من عصم ، فمن تركها حفظ عرضه و دينه و من وقع فيها كان كالرّاعي إلى جنب الحمى أو شك أن يقع فيه و ليس ملك إلّا و له حمى ، ألا و إنّ حمى اللّه محارمه و المؤمن من المؤمنين كالرّأس من الجسد إذا اشتكى تداعى إليه ساير جسده و السّلام عليكم . « 1 »
شرح
كه شما را به جهنم نزديك كند ندانسته‌ام مگر شما را از آن منع كرده‌ام ، روح امين در قلب من دميد كه هيچكس نميرد مگر حدّ اكثر روزى خويش خورده باشد و چيزى از آن كم نباشد و گرچه كند به دو رسد . پس از خدا بترسيد و در طلب روزى تأنى كنيد و دير آمدن روزى وادارتان نكند كه آن را با نافرمانى پروردگار خويش بخواهيد . خدا حلال و حرام را براى شما بيان كرده جز اينكه ميان آن شبهه‌هاست كه بسيارى از مردم ندانند . مگر آنكه مصونش داشته‌اند ، هركه شبهه‌ها را بگذارد آبرو و دين خويش محفوظ داشته و هركه در آن افتد چنانست كه نزديك قرق گوسفند چراند و بيم آن باشد كه در آن افتد ، هر پادشاهى قرقى دارد ، بدانيد كه قرق خدا محرّمات اوست . مؤمن نسبت به مؤمنان چون سر نسبت به تن است وقتى رنجور شود اعضاى تنش همديگر را به يارى او خوانند ، و سلام بر شما باد .
هامش
( 1 ) - شرح ابن ابى الحديد ، ج 14 ، ص 232 .
وصايا الرسول ( ص ) والائمة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 128 | هاشم رسولى