بهدست آورد . ]
* * * ثم يشرع فى آداب المفتى و يقول فيه مسائل :
الأولى : الإفتاء فرض كفاية و كذا تحصيل مرتبته فإذا سئل و ليس هناك غيره تعيّن عليه الجواب إلخ .
الثانية : ينبغى أن لا يفتى فى حال تغيّر خلقه و شغل قلبه و حصول ما يمنعه من كمال التّأمّل كغضب و جوع و عطش و حزن و فرح غالب و نعاس إلخ .
[ سپس آداب مفتى را ذكر مىكند و مىگويد در آن مسائلى است .
اوّل : فتوى دادن يكى از واجبات كفائى است و همچنين تحصيل و فراگرفتن مقدّمات و زمينههاى وصول به مقام افتاء و اجتهاد از واجبات كفايى بهشمار مىآيد . اگر شخصى - كه مفتى و مجتهد است - دربارهء حكم مسألهاى ، مورد پرسش قرار گيرد و فرد ديگرى جز او براى ايراد پاسخ به آن مسأله وجود نداشته باشد ، بر او لازم است كه شخصا پاسخ آن را بگويد . . .
دوم : نبايد مفتى به هنگامى كه گرفتار تغيير و دگرگونى حالات اخلاقى است و نيز در حال دل مشغولى و وجود موانع دقّت و تأمّل كامل ، فتوى صادر كند . اين حالات عبارتند از :
خشم ، گرسنگى ، تشنگى ، اندوه ، شادى مفرط ، چرت و خوابآلودگى . . . ]
* * * ثم يذكر آدابا كثيرة من أراد الاطّلاع عليها فليرجع إلى كتابه . « 1 »
فى « مصباح الشريعة » . قال الصادق عليه السّلام : لا يحلّ الفتياء لمن لا يصطفى من اللّه عزّ و جلّ بصفاء سرّه و إخلاص عمله و علانيته و برهان من ربّه فى كلّ حال لأنّ من أفتى فقد حكم و الحكم لا يصحّ إلّا بإذن من اللّه و برهانه ، و من حكم بالخبر بلا معاينة فهو جاهل مأخوذ بجهله مأثوم بحكمه . « 2 »
[ امام صادق عليه السّلام فرمود : فتوى دادن در مسائل شرعى حلال نيست كسى را كه استفتا نكند از حقّ سبحانه و تعالى با باطن پاك از لوث آلودگىها و جايز نيست فتوى دادن از براى كسىكه عبادت و طاعتش خالص نباشد و ظاهر و باطن او موافق نباشد و در تمام مسائل
هامش
( 1 ) - همان ، ص 290 - 291 .
( 2 ) - « مصباح الشريعة » باب 63 .