و آن قصيده شصت و چهار بيت است ، و من به جهت تبرّك اين چند شعر را از آن ذكر نمودم :
يا صاحِبَ الْقُبَّةِ الْبَيْضاء عَلَى النَّجَفِ * مَن زارَ قَبْرَكَ وَ اسْتَشْفى لَدَيْكَ شُفى
زُورُوا ابَا الْحَسَنِ الْهادِى فَانَّكُمُ * تَحْظَونَ بِالْامرِ وَ اْلِاقْبالِ وَ الزُّلَفِ
زُورُوا لِمَنْ يَسْمَعُ النَّجْوى لَدَيْهِ فَمَنْ * يَزُرْهُ بِالْقَبْرِ مَلْهُوفاً لَدَيْهِ كُفى
وَ قُلْ سَلامٌ مِنَ اللّهِ السَّلامِ عَلى * اهْلِ السَّلامِ وَ اهْلِ الْعِلْمِ وَ الشَّرَفِ
انّي اتَيْتُكَ يا مَولاىَ مِنْ بَلَدى * مُسْتَمْسِكاً بِحِبالِ الْحَقِّ بِا الطِّرَفِ
راجٍ بِانَّكَ يا مَوْلاىَ تَشْفَعُ لي * وَ تَسْقِني مِنْ رَجيقٍ شافِي اللَّهَفِ
فَانَّكَ اْلآَيَةُ الْكُبْرىَ الَّتي ظَهَرتْ * لِلْعارِفينَ بِانْواعٍ مِنَ الطُّرَفِ
هذى مَلائِكَةُ الرَّحْمنِ دائِمَةً * يَهْبِطْنَ نَحْوَكَ بِاْلَالْطافِ وَ التُّحَفِ
كَالسَّطْلِ وَ الْجامِ وَ الْمَنْديلِ جاءَ بِه * جِبْريلُ ما احَدٌ فيهِ بِمُخْتَلَفِ
وَ قِصَّةُ الطّائِرِ الْمَشْوِيِّ عَنْ انَسٍ * يُخْبِرْ بِما نَصَّهُ الْمُخْتارُ مِنْ شَرَفٍ
لا قَدَّسَ اللّهُ قَوْماً قالَ قائِلُهُمْ * بَخٍّ بَخٍّ لَكَ مِنْ فَضْلٍ وَ مِنْ شَرَفٍ
وَ با يَعُوكَ بِخُمٍّ ثُمَّ آكَدَها * مُحَمَّدٌ بِمَقالٍ مِنْهُ غَيْرِ خَفي
عافُوكَ وَ اطَّرَحُوا قَوْلَ النَبِيِّ وَ لَمْ * يَمْنَعْهُمُ قَوْلُهُ هذا اخي خَلَفي
هذا وَلِيُّكُمُ بَعْدي فَمَنْ غُلِقَتْ * بِه يَداهُ فَلَنْ يَخْشى وَ لَمْ يَخَفِ
فَالشَّافِعِيُّ يَرَى الشِّطْرَنْجَ مِنْ ادَبٍ * وَ ابْنُ حَنْبَلَ فيما قالَ لَمْ يَخَفِ
يَقُولُ انَّ الهَ الْعَرْشِ يَنْزِلُ في * زِيِّ الانامِ بِقَدِّ اللَّيِّنِ الْهَيَفِ !
عَلى حِمارٍ يُصَلّي في الْمَساجِدِ قَدْ * ارْخى ذَوائِبَهُ مِنْهُ عَلَى الْكَتِفِ !
يَمْشى بِنَعْلَيْنِ مِنْ تِبْرٍ شِراكُهُما * دُرٌّ وَ يَخْطُرُ في ثَوْبٍ مِنَ الصَّلَفِ !
وَ قَوْلُ نُعْمانَ في شُرْبِ الْمُدامِ بِانْ * لاحَدَّ فيهِ وَلا اثْمٌ لِمُغْتَرِفٍ !