قبل از او قصيدهاى به اين طولانى و جزالت و فصاحت و كثرت مطالب و قلّت تعقيد گفته نشده ، و از مرحوم خاتم الفقهاء و المجتهدين صاحب جواهر الكلام « 1 » نقل است كه تمنّى فرمود كاش قصيدهء هائيه ازرى در نامه عمل من بود و جواهر الكلام من در نامه عمل ازرى ( رحمه الله ) .
و شيخ اديب اريب ، مشهور به فضل در آفاق ، اشعر شعراى عراق ، شيخ جابر كاظمى آن را تخميس نموده « 2 » ، و الحق اين زيادتى با اصل در فصاحت توأم و در حسن و نضارت مثل همند ؛ فَهُوَ كَنُورٍ دُرَّ فَوْقَ نُورٍ .
و ما به جهت تبرك و تيمّن از اصل قصيدهء هائيه چند شعر در اينجا ذكر مىكنيم .
قالَ الشَّيْخُ الاجَلُّ الاوْحَدِيُّ الْمادِحُ لِآلِ الاحْمَدِيِّ الْمَوْلَى الْكاظِمُ الازْرِيُّ ، وَلِلّهِ دَرُّهُ :
لا فَتى فِى الْوُجُوِد الّا عَلِيٌّ * ذاكَ شَخْصٌ بِمِثْلِهِ اللّهُ باها
ما حَوَى الْخافِقانِ جِنٌّ وِ انْسٌ * قَصَباتِ السَّبْقِ الِّتي قَدْ حَواها
لا تَرُمْ وَصْفَهُ فَفيهِ مَعانٍ * لَمْ يَصِفْها الَّا الِّذي سَوّاها
انَّما الْمُصْطَفى مَدينَةُ عِلْمٍ * وَ هُوَ البابُ مَنْ اتاهُ اتاها
وَ هُما مُقْلَتَا الْعَوالِمِ يُسْرا * ها عَلِيٌّ و احْمَدُ يُمْناها
هَلْ اتى هَلْ اتى بِمَدْحِ سِواهُ * لا وَمَوْلىً بِذِكْرِه جَلّاها
وَ هُوَ عَلّامَةُ الْمَلائِكِ فَاسْئَلْ * رُوحَ جِبْريلَ عَنْهُ كَيْفَ هَداها
وَ تَفَكَّرْ بِانْتَ مِنّي تَجِدْها * حِكْمَةً تُورِثُ الرُّقُودَ انْتِباها
اوَ ما كانَ بَعْدَ مُوسى اخُوهُ * خَيْرُ اصْحابِه وَ اعْظَمُ جاها
لَيْسَ تَخْلُو الَّا النُّبُوَّةُ مِنْهُ * وَ لِهذا خَيْرُ الْوَرى اسْتَثْناها
هامش
( 1 ) ( . متوفاى 1266 . )
( 2 ) ( . تخميس شيخ جابر جداگانه چاپ شده است . )