دو شعر را قرائت كرد :
تَزاحَمَ تيجانُ الْمُلُوكِ بِبابِه * وَ يَكْثُرُ عِنْدَ الاْسْتِلامِ ازْدِحامُها
اذا ما رَأَتْهُ مِنْ بَعيدٍ تَرَجَّلَتْ * وَانْ هِيَ لَمْ تَفْعَلْ تَرَجَّلَ هَامُها
و اين دو شعر را جماعتى تخميس نمودهاند ، از جمله علامه طباطبائى سيد بحرالعلوم « 1 » فرموده است :
تَطُوفُ مُلُوكُ الْارَضِ حَوْلَ جِنابِه * وَ تَسْعى لِكَيْ تَحْطى بِلَثْمِ تُرابِه
فَكانَ كَبَيْتِ اللَّهِ بَيْتٌ عَلا بِه * تَزاحَمَ تيجانُ الْمُلُوكِ بِبابِه
وَيَكْثُرُ عِنْدَ الْاسْتِلامِ ازْدِحامُها
أَتاهُ مُلُوكُ الْارض طَوْعاً وَ امَّلَتْ * مَليكاً سَحابُ الْفَضْلِ مِنْهُ تَهَلَّلَتْ
وَ مَهْمادَنَتْ زادَتْ خُضُوعاً بِه عَلَتْ * اذا ما رَأَتْهُ مِنْ بَعيدٍ تَرَجَّلَتْ
وَانْ هِيَ لَمْ تَفْعَلْ تَرَجَّلَ هَامُها
و مادح اهل البيت بالقلب و اللّسان ، المؤيَّد بروح القدس العظيم الشأن ، جناب مولى كاظم ازرى - عليه الرحمة والرضوان - نيز اين دو بيت را تخميس نموده و فرموده :
وَ زُرْمَرْقَداً شَمْسُ الْعُلى كَقِبابِه * وَ جَبْهَةُ دارِ الْمُلْكِ دُونَ عَتابِه
الَمْ تَرَهُ مَعْ عَظْمِ وُسْعِ رَحابِه * تَزاحَمَ تيجانُ الْمُلُوكِ بِبابِه
وَيَكْثُرُ عِنْدَ الْاسْتِلامِ ازْدِحامُها
بِباطِنِه آياتُ وَحْيٍ تَنَزَّلَتْ * وَ رُسْلٌ وَ امْلاكٌ بِه قَدْ تَوَسَّلَتْ
لِذاكَ سَلاطينٌ لَدَيْهِ تَذَلَّلَتْ * اذا ما رَأَتْهُ مِنْ بَعيدٍ تَرَجَّلَتْ
وَانْ هِيَ لَمْ تَفْعَلْ تَرَجَّلَ هَامُها
هامش
( 1 ) ( . علامه بحرالعلوم يكى از بزرگترين علما و فقهاى شيعه است متوفاى 1212 . )