و قد يروى لهذا اليوم أيضاً ما نقلناه لأوّل المحرّم من قراءة آيةالكرسي ، و الدعاء بعدد أيّام السنة 366 ، و ليكثر من قول « يا محوّل الحول و الأحوال حوّل حالنا إلى أحسن الحال » . و المشهور بعدد أيّام السنة . « 1 »
و في رواية أخرى :
يا مقلّب القلوب و الأبصار ، يا مدبّر اللّيل و النّهار ، يا محوّل الحولِ و الأحوال ، حوّل حالنا إلى أحسن الحال .
و ليكثر أيضاً من قول : يا ذا الجلال و الإكرام . « 2 »
و صلّى الله على محمّد و آله الطيّبين الطّاهرين ، و الحمد للّه ربّ العالمين ، و ليكن هذا آخر ما نذكره في هذه الرسالة حامداً للّه ، مصلّياً على النبي محمّد و آله ، نفعنا الله بها و كلّ من وقف عليها من الطّالبين ، و أشركنا في أجر من عمل بها إلى يوم الدين ، و جعلها خالصةً لوجهه الكريم ، و لا يجعلها حجّة علينا بأن نكون من الذين يقولون ما لا يفعلون ، إنّه جوادٌ كريم ، و ذو الفضل الجسيم .
و قد وَقَعَ الفراغُ من كتابته في 27 ذى القعدة الحرام من سنة 1315 .
هامش
( 1 ) ( . ) زاد المعاد ( ، ص 531 . )
( 2 ) ( . ) زاد المعاد ( ، ص 531 . )