قال المحقّق الكاشي في جدول الأسبوع من تقويمه :
يوم السبت هو للزحل يحمد لأعمال الفلاحة و قضاء الحوائج و الأخذ و العطاء و ابتداء التعليم لقول النبى صلى الله عليه و آله : « بورك لأمّتي سبتها و خميسها » و لكن ذلك في بكورها ، و السفر فيه مبارك . « 1 »
يوم الأحد هو أوّل أيّام ، و فيه بدأ الله الخلق ، و هو للشمس ، يحمد فيه لقاء السلاطين و أرباب الدّول . « 2 » و في الأبيات المشهورة المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام أنّه يحمد لغرس العود و البناء . « 3 »
يوم الاثنين هو للقمر يحمد للتجارة و المعاش ، و كان النبي صلى الله عليه و آله أكثر المواظبة على صومه و صوم الخميس و قال : « هما يومان ترفع فيهما الأعمال ، و أنا أحبّ أن يرفع عملي و أنا صائم » . « 4 » و يكره فيه السفر و طلب الحوائج لقول الصادق عليه السلام « لا تسافروا يوم الاثنين و لا تطلب فيه حاجة » . « 5 » و لما روى أنّه قال أبو أيّوب الخزّاز : أردنا أن نخرج فجئنا نسلّم على أبيعبدالله عليه السلام ، فقال : « كأنّكم طلبتم بركة الاثنين » ؟ قلنا : نعم ، قال : فأيّ يوم أعظم شؤماً من الاثنين فقدنا فيه نبيّنا صلى الله عليه و آله و ارتفع عنّا الوحي لا تخرجوا » ، « 6 »
هامش
( 1 ) ( . ) تقويم المحسنين ( ، ص 38 . )لنعم اليوم يوم السبت حقّاً * لصيد إن أردتَ بلا امتراء) ( 2 ) ( . ) المصباح ( للكفعمي ، ص 515 . )
( 3 ) ( . ) تقويم المحسنين ( ، ص 35 - 36 . )و في الأحد البناء لِأنّ فيه * يبدي الله في خلق السماءراجع : ) بحار الأنوار ( ، ج 54 ، ص 312 . )
( 4 ) ( . ) المصباح ( للكفعمي ، ص 516 . )
( 5 ) ( . ) مكارم الأخلاق ( ، ص 241 ؛ ) بحار الأنوار ( ، ج 73 ، ص 227 . )
( 6 ) ( . ) محاسن ( ، ج 2 ، ص 347 ، ح 16 ؛ ) الكافي ( ، ج 8 ، ص 314 ، ح 492 . )