و به جهت ولادت او حضرت صادق عليه السلام سه روز اهل مدينه را اطعام فرمود « 1 » .
شهادت آن حضرت در بيست و پنجم « 2 » رجب « 3 » ، سنهء صد و هشتاد و سه ، به سن پنجاه و پنج در بغداد ، در حبس سندى بن شاهك واقع شد .
وكان عليه السلام وصيّ الأبرار ، وعيبة الأنوار ، و وارث السكينة والوقار والحكم والآثار .
وكان يحيي الليل بالسهر إلى السحر بمواصلة الاستغفار ، وكان حليف السجدة الطويلة ، والدموع الغزيرة ( أي الكثيرة ) ، والمناجاة الكثيرة ، والضراعات الكثيرة المتّصلة « 4 » .
وكان أعبَدَ أهل زمانه ، وأفقههم ، وأسخاهم كفّاً ، وأكرمهم نفساً « 5 » .
وكان يصلّي نوافل الليل ويصلها بصلاة الصبح ، ثمّ يعقّب حتّى تطلع الشمس ويخرّ للَّهساجداً فلا يرفع رأسه من السجود والتحميد حتّى يقرب زوال الشمس « 6 » .
وكان يدعو كثيراً ، فيقول : اللهمّ إنّي أسألك الراحة عند الموت ، والعفو عند الحساب . ويكرّر ذلك « 7 » .
وكان من دعائه عليه السلام : عَظُمَ الذنب من عبدك ، فليحسن العفو من عندك « 8 » .
وكان يبكي من خشية اللَّه حتّى تخضل لحيته بالدموع « 9 » .
وعن الخطيب البغدادي - وهو من أعاظم أهل السنّة - قال : كان موسى عليه السلام يدعى
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ( ، ج 48 ، ص 4 ، به نقل از ) محاسن ( برقى . )
( 2 ) مخفى نماند كه در كتابفصول عليّهء ( احقر ، كاتب اشتباه كرده روز وفات را عوض بيست و پنجم ، بيست و نهمنوشته . ( منه رحمه الله ) )
( 3 ) . پنجم و ششم و بيست و چهارم رجب هم گفته شده
( 4 ) ( . بخشى از صلواتى كه ظاهراً انشاء ابن طاووس است . )
( 5 ) ارشاد ( مفيد ، ص 277 . )
( 6 ) ارشاد ( مفيد ، ص 277 . )
( 7 ) ارشاد ( مفيد ، ص 277 . )
( 8 ) ارشاد ( مفيد ، ص 277 . )
( 9 ) ارشاد ( مفيد ، ص 277 . )