الباب الثّانى و الثّلاثون فى حقيقة العبوديّة
باب سى و دوم در حقيقت بندگى
قال الصّادق ص : العبوديّة جوهرة كنهها الرّبوبيّة ؛ فما فقد فى العبوديّة وجد فى الرّبوبيّة ، و ما خفى فى الرّبوبيّة اصيب فى العبوديّة . قال اللّه تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 1 » ؛ اى : موجود فى غيبتك و فى حضرتك . و تفسير العبوديّة بذل الكلّ ؛ و سبب ذلك منع النّفس عمّا تهوى و حملها على ما تكره ؛ و مفتاح ذلك ، ترك الرّاحة و حبّ العزلة ؛ و طريقه الافتقار الى اللّه . قال النّبىّ ص : « اعبد اللّه كانّك تراه ؛ فان لم تكن تراه فانّه يراك » « 2 » . و حروف العبد ثلاثة : ع ، ب ، د ؛ فالعين علمه باللّه ، و الباء بونه عمّن سواه ، و الدّال دنوّه من اللّه تعالى بلا كيف و لا حجاب . و اصول المعاملات تقع على اربعة اوجه : معاملة اللّه تعالى ، و معاملة النّفس ، و معاملة الخلق ، و معاملة الدّنيا ؛ و كلّ وجه منها منقسم على سبعة اركان . امّا اصول معاملة اللّه تعالى فسبعة اشياء : اداء حقّه ، و حفظ حدّه ، و شكر عطائه ، و الرّضا بقضائه ، و
هامش
( 1 ) - به منهج اوّل ، صفحات 13 و 477 و منهج دوم صفحهء 303 رجوع شود .
( 2 ) - براى يافتن مآخذ حديث مذكور ، به منهج دوم ، صفحهء 256 ، شمارهء 75 رجوع شود .