الباب السّادس فى الاعتبار
باب ششم در عبرت گرفتن
قال الصّادق ص : قال رسول اللّه ص : « المعتبر فى الدّنيا ، عيشه فيها كعيش النّائم ؛ يريها و لا يمسّها » « 1 » . و يزيل عن قلبه و نفسه باستقباحه معاملة المغرورين بها ما يورثه الحساب و العقاب ، و يتبدّل بها ما يقرّبه من رضى اللّه و عفوه ، و يغسّل بماء زوالها مواضع دعوتها اليه و تزيين نفسها اليه .
فالعبرة تورث صاحبها ثلاثة اشياء : العلم بما يعمل ، و العمل بما يعلم ، و علم ما لم يعلم . و العبرة اصلها اوّل يخشى آخره ، و آخر قد تحقّق الزّهد فى اوّله . و لا يصحّ الاعتبار الّا لاهل الصّفاء و البصيرة ؛ قال اللّه تعالى :
فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ
« 2 » ، و قال اللّه - عزّ و جلّ - ايضا :
فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ
« 3 » ؛ فمن فتح اللّه عين قلبه و بصيرته بالاعتبار ، فقد اعطاه منزلة رفيعة و ملكا عظيما :
يعنى فرمود حضرت صادق - بر او باد سلام - : فرمود حضرت پيغمبر خدا : « عبرتگيرنده در دنيا ، عيش او در آن ، مثل عيش خوابنده است كه مىبيند
هامش
( 1 ) - « بحار الانوار » 71 : 326
( 2 ) - سورهء 59 آيهء 2
( 3 ) - سورهء 22 آيهء 46