طلّاب و علما را در اكتساب علوم لدنّيّه ، منشأ و سبب و سلّاك و عرفا را در تحصيل معارف يقينيّه ، مورث اسم و نسب ، زين علماء و دأب عرفاء و شرف اولياست ، برهان ارتباط ارواح است [ و ] دليل انتساب نفوس و اشباح ، عروةالوثقاى طالبان و حبل المتين محبّان است ، « قائد هر ضرير و مطلق هر اسير » « 9 » و مغنى هر فقير است ، مرآت فيوضات غيبيّه و مجلاى فتوحات « لاريبيّه » « 10 » است ، كمالش خارج از حدّ تعريف و جمالش افزون از نصاب توصيف ، لسان كتاب و سنّت ، بر امر به اقتدا ناطق است ؛ كما قال اللّه تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ
« 11 » ،
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ
« 12 » ،
قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً
« 13 » ،
وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 14 » ، و :
ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا
« 15 » ،
وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
« 16 » ،
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
« 17 » ،
وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا
هامش
( 9 ) - رهبر هر نابينا و آزادكنندهء هر گرفتار
( 10 ) - بىهيچ شك : اشاره به ذات اقدس احديّت است ؛ يعنى ذاتى كه در آن شكّى نيست .
( 11 ) - به باب حاضر ، صفحات 614 و 615 رجوع شود .
( 12 ) - به باب حاضر ، صفحات 614 و 615 رجوع شود .
( 13 ) - « موسى » ع او را ( « خضر ع » را ) گفت : آيا پيروى كنم تو را تا آنكه از هدايتى كه آموختهاى ، بياموزى مرا ؟ : سورهء 18 آيهء 66
( 14 ) - همانا كه تو هدايت مىكنى به سوى راه راست ( و استوار ) : سورهء 42 آيهء 52
( 15 ) - نمىدانستى كه « قرآن » چيست و ايمان چيست و ليكن قرار داديم آن را نورى كه راه نمائيم به آن هركه را بخواهيم از بندگان خود . . . : سورهء 42 آيهء 52
( 16 ) - ( حقايق « قرآن » را به اهل ايمان ) تذكّر ده كه تذكّر ، مؤمنان را سودمند مىافتد : سورهء 51 آيهء 55
( 17 ) - ( « موسى » ع و « يوشع » ع ) يافتند بندهاى از بندگان ما را كه رحمتى ( خاصّ ) از نزد خود به او عطا كرده -