خير دنيا و آخرت كه مشتمل است بر نجات و نجاح « 43 » انسان ؛ كما قال اللّه تعالى :
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
« 44 » ؛ يعنى كسى كه پرهيزكارى نمايد به صبر ، مىگرداند خداوند از براى او مخرجى از شدايد . و ثانى : ظفر بر اعداء است ؛ چنانكه فرمود :
فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ
« 45 » . و ثالث : ظفر به مراد است ؛ چنانكه فرمود :
وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا
« 46 » . و وارد است كه نوشت « يوسف » در جواب « يعقوب » عليهما السّلام آنكه : « آباء تو صبر كردند ، پس ظفر يافتند ؛ تو نيز صبر كن چنانكه ايشان صبر كردند ، تا ظفر يا بى چنانكه ايشان ظفر يافتند » . رابع آنكه امامت و هدايت خلق را منوط و مربوط به صبر فرمود كه :
وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا
« 47 » . خامس : ثناء حقّ تعالى است بر صابر ، كه :
إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
« 48 » . سادس : بشارت و صلوات و رحمت و هدايت است از حقّ تعالى بر صابرين ؛ كما قال :
وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ
« 49 » الى :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
« 49 » . سابع : محبّت حقّ تعالى است با صابرين كه اعظم ثمرات است ؛ كما قال :
وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
« 50 » . ثامن : فوز به درجات رفيعه در جنّت است ؛ كما قال :
هامش
( 43 ) - كاميابى
( 44 ) - به منهج حاضر ، صفحهء 455 رجوع شود .
( 45 ) - به باب حاضر ، صفحهء 500 رجوع شود .
( 46 ) - به باب حاضر ، صفحهء 501 ، شمارهء ( 10 ) رجوع شود .
( 47 ) - به باب حاضر ، صفحهء 500 رجوع شود .
( 48 ) - به باب حاضر ، صفحات 500 - 501 رجوع شود .
( 49 ) - به باب حاضر ، صفحهء 501 ، شمارهء ( 9 ) رجوع شود .
( 50 ) - به باب حاضر ، صفحهء 501 ، شمارهء ( 12 ) رجوع شود .