الباب الثّالث و العشرون فى القناعة
باب بيست و سيم در قناعت
قال الصّادق - عليه السّلام - : لو حلف القانع بتملّكه الدّارين ، لصدّقه اللّه تعالى بذلك و لابرّه لعظم شأن مرتبة القناعة . ثمّ كيف لا يقنع العبد بما قدر اللّه - عزّ و جلّ - له ، و هو يقول :
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
« 1 » . فمن ايقن و صدّقه بما شاء و لما شاء بلا غفلة ، ممّن ايقن بربوبيّته ، اضاف تولية الاقسام الى نفسه بلا سبب . و من قنع بالمقسوم استراح من الهمّ و الكرب و التّعب . و كلّما نقص من القناعة زاد فى الرّغبة و الطّمع . و الرّغبة و الطّمع فى الدّنيا اصلان لكلّ شرّ ، و صاحبهما لا ينجو من النّار الّا ان يتوب .
و لذلك قال النّبىّ ص : « القناعة ملك لا يزول ؛ و هى مركب رضى اللّه تعالى تحمل صاحبها الى داره » . فاحسن التّوكّل فيما لم تعط و الرّضا بما اعطيت ،
وَ اصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
« 2 » .
ترجمهء اجماليّه :
فرمود حضرت امام - عليه السّلام - : اگر قسم بخورد بندهء قانع به آنكه مالك است دو عالم را ، هرآينه تصديق مىفرمايد او را حقّ
هامش
( 1 ) - سورهء 43 آيهء 32
( 2 ) - به منهج حاضر ، صفحهء 211 رجوع شود .