الباب الخامس و العشرون فى التّكلّف
باب بيستم و پنجم در تكلّف
قال الصّادق ( ع ) : المتكلّف مخطئ و ان اصاب ، المتطوّع مصيب و ان اخطأ . و المتكلّف لا يستجلب في عاقبة امره الّا الهوان ، و فى الوقت الّا التّعب و العناء و الشّقاء . و المتكلّف ظاهره رياء و باطنه نفاق ؛ و هما جناحان يطير بهما المتكلّف . و ليس - فى الجملة - من اخلاق الصّالحين و لا من شعار المتّقين التّكلّف في اىّ باب كان ؛ قال اللّه عزّ و جلّ لنبيّه صلّى اللّه عليه و آله :
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ
« 1 » ، و قال النّبىّ ( ص ) : نحن معاشر الانبياء و الامناء و الاتقياء براء من التّكلّف ؛ فاتّق اللّه و استقم يغنك عن التّكلّف و يطبعك بطباع الايمان . و لا تشتغل بطعام آخره الخلاء ، و لباس آخره البلاء ، و دار آخرها الخراب و مال آخره الميراث ، و اخوان آخرهم المفارقة ، و عزّ آخره الذّلّ ، و وقار آخره الجفاء ، و عيش آخره الحسرة .
ترجمهء اجماليّه : فرمود حضرت امام ( ع ) : اهل تكلّف - كه زحمت چيزى كشند كه بىحقيقت باشد - بر خطااند اگرچه بيابند مراد خود را ، و اهل تطوّع و سنّتها مىيابند مراد خود را و اگرچه بر خطا باشند . و شخص تكلّفكننده جلب
هامش
( 1 ) - سورهء 38 آيهء 86