اسرار الحقيقة و الدّين ، الّذى هو فى اسرار العلوم و المعارف سندى السّيّد قطب الدّين محمّد طاب اللّه ثراه » « 33 » :
« هم عرفاء اللّه ربّيونا * و هم اماجد الهيّونا
هم حكماء اللّه صادقونا * و هم احبّاء مصادقونا
و انّ منهم كبراء النّاس * يعرفهم افاضل الاكياس
الفقراء العرفاء للّه * كانوا طريقا ينتهى الى اللّه
انّ ملوك الفقر اصحاب الوفا * هم السّلاطين العظام العرفا
هم فى سبيل اهل صفّة الصّفا * قد اقتدوا بالمرتضى و المصطفى
هم مفخر الاكابر العظام * حسبى كلام سيّد الانام
« الفقر فخرى و به افتخر » * فليفتخر بذاك من يفتخر
كان علىّ سيّد الابدال * مرشد اهل الزّهد فى الخصال
علّمهم علم الطّريقة الّتى * برهانها استغنى عن الادلّة
و انّهم اخصّ حزب الشّيعة * تبوّءوا المنازل الرّفيعه
و انّهم حقيقة الانسان * فى الزّهد و الحكمة و العرفان
فيهم كمال وصف الانسانيّه * و تعرفونهم برهبانيّه
صامتة السنهم للفكر * طيّبة افواههم للذّكر
و انّهم صفر الوجوه للسّهر * يدعون خاشعين فى كلّ سحر
هم خمص البطون للصّيام * هم حدب الظّهور للقيام
هم ذبل الشّفاه للدّعاء * هم عمش العيون للبكاء
هامش
( 33 ) - سيّد سند و جليل نبيل ( شريف و بزرگوار ) و پارسا و فاضل و دانشمند و عارف كامل صاحب مقام كشف اسرار حقيقت و دين ، آنكس كه او در بيان اسرار علوم و معارف ، سند و حجّت من است ؛ يعنى سيّد قطب الدّين محمّد كه خدا خاك او را پاك گرداند فرمود .