باب ششم : استقامت
قال اللّه عزّ و جلّ :
« فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ . »
قوله عزّ و جلّ ( إليه ) إشارة إلى عين التفريد .
و الاستقامة روح تحيى بها الأحوال ، كما تربو للعامّة عليها الأعمال . و هى برزخ بين أوهاد التفرّق و روابى الجمع .
خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « پس به سوى او روى آوريد . » « 1 »
در اين آيهء شريفه « به سوى او » اشاره به عين تفريد [ - عين احديت جمع ] دارد ، [ و خداوند متعال سالك را امر مىكند كه در سلوك خود به عين احديت جمع توجه داشته باشد ، نه به خود و نه به هيچچيز ديگرى . و عين احديت جمع ، همان ذات به تنهايى است . ]
استقامت ، روحى است كه احوال بدان زنده مىگردد ، [ و همان گونه كه روح ، بدن را باقى و ثابت نگاه مىدارد ، و بدون روح ، بدن متلاشى مىشود ، احوال سالكين نيز بدون استقامت بقايى نخواهد داشت ] ، چنانكه مايهء فزونى و زيادتى اعمال عامه [ و اهل بدايات ] مىگردد . استقامت ، برزخ و واسطهاى است ميان گودالهاى مقام تفرقه [ و پراكندگى و حجاب كثرات ] ، و قلههاى مقام جمعيت [ و شهود تجليّات احديت . ]
و هى على ثلاث درجات : الدرجة الأولى الاستقامة على الاجتهاد فى الإقتصاد ، لا عاديا رسم العلم ، و لا متجوزّا « 2 » حدّ الإخلاص ، و لا مخالفا نهج السّنّة .
و الدرجة الثانية استقامة الأحوال ؛ و هى شهود الحقيقة لا كسبا ، و رفض الدعوى لا علما ، و البقاء مع نور اليقظة لا تحفّظا .
هامش
( 1 ) - 41 / 6 .
( 2 ) - ك : متجاوزا .