رسم آن ، از قدمى كه [ به سوى حق ] برداشته ، غايب گردد [ و دور شود . مقصود از « رسم » ، خود سالك و صفات و افعال اوست ، و خلوص و صفاى از رسم بهمعناى نديدن خود است . پس سالك بايد حركتى را كه به سوى خدا صورت گرفته و تقربى را كه حاصل شده ، فعل خدا بداند ، نه فعل خود . ] و آنگاه از مشاهدهء اين صفا [ ى از رسم نيز ] درگذرد ، [ و هرگز آن را نبيند . ]
باب دوم : مراقبت [ - نگاهبانى و نگاه دوختن ]
قال اللّه عزّ و جلّ :
« لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَ لا ذِمَّةً »
« 1 »
.
المراقبة دوام ملاحظة المقصود . و هى على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى مراقبة الحقّ فى السير إليه على الدوام ، بين تعظيم مذهل ، و مداناة حاملة ، و سرور باعث .
و الدرجة الثانية مراقبة نظر الحقّ إليك ، برفض المعارضة ، و بالإعراض عن الاعتراض ، و نقض « 2 » رعونة التعرّض .
و الدرجة الثالثة مراقبة الأزل « 3 » ، بمطالعة عين السبق ، استقبالا لعلم التوحيد ، و مراقبة ظهور إشارات الأزل على أحايين الأبد ، و مراقبة الخلاص من ربطة « 4 » المراقبة .
خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « دربارهء هيچ فرد باايمانى حق خويشاوندى و پيمان را نگاه نمىدارند . » « 5 » [ و نيز مىفرمايد : « تو منتظر باشد ، آنها نيز منتظرند . » « 6 » ]
مراقبت عبارت است از ملاحظهء پيوسته و هميشگى مقصود [ كه همان حق تعالى است . بنابراين ، مراقبت در واقع از افعال دل است . ] و براى آن سه درجه است :
هامش
( 1 ) - ك + : و قال « فارتقب انّهم مرتقبون . »
( 2 ) - ك : نفض .
( 3 ) - م : مراقبة ظهور اشارات الازل .
( 4 ) - د : من ورطة ربطة .
( 5 ) - 9 / 10 .
( 6 ) - 44 / 59 .