و الدرجة الثانية أن لا يتمنّى الحياة إلّا للحقّ ، و لا يشهد من نفسه إلّا أثر النقصان ، و لا يلتفت إلى ترفيه الرّخص .
درجهء دوم ، آن است كه بنده ، زندگى و حيات را جز براى [ خدمت و عبادت و بندگى ] حقتعالى نخواهد ؛ و از خودش جز اثر و نشان نقصان و كمبود نبيند ؛ [ چرا كه او كمال را تنها از آن خدا مىبيند و نقصان را از خلايق ؛ حق را بزرگ مىبيند و خود را كوچك ؛ چنانكه امير مؤمنان عليه السّلام فرمود : « عظم الخالق عندك يصغّر المخلوق فى عينك » « 1 » بزرگى آفريننده در انديشهات ، آفريده را خرد مىنمايد در ديدهات ؛ و نيز فرمود :
« عظم الخالق فى انفسهم فصغر ما دونه فى اعينهم . » « 2 » آفريدگار در انديشهء آنان بزرگ بود ، پس هرچه جز اوست در ديدههاشان خرد نمود . ] و به آسايشى كه در رخصتها [ و لذتهاى مباح ] است ، توجه و التفاتى ندارد . [ چرا كه او تمام لذت و خوشى را در طاعت و بندگى حقتعالى مىبيند . ]
و الدرجة الثالثة الصدق فى معرفة الصدق . فانّ الصدق لا يستقيم فى علم الخصوص « 3 » إلّا على حرف واحد . و هو أن يتّفق رضى الحّق به عمل العبد أو حاله أو وقته و إتيان العبد و قصده . فيكون العبد راضيا مرضيا .
فأعماله إذا مرضيّة ، و أحواله صادقة ، و قصوده مستقيمة .
و إن كان العبد كسى ثوبا معارا ، فأحسن أعماله ذنب ؛ و أصدق أحواله زور ؛ و أصفى قصوده قعود .
درجهء سوّم ، آن است كه بنده در معرفت و شناخت صدق ، صادق باشد ؛ [ يعنى شناختى كه از صدق دارد با واقع مطابق افتد . ] چه ، صدق در علم خاصه [ - در اصطلاح خواص ] تنها با يك سخن راست مىآيد ؛ و آن اينكه : رضاى حق به عمل
هامش
( 1 ) - نهج البلاغه ، حكمت 129 .
( 2 ) - نهج البلاغه ، خطبهء 193 .
( 3 ) - ه ، د : اهل الخصوص .