هذا ويحتمل بعض المفسرين أن يكون المراد من " الزبور " هو تلك الكتب
السماوية التي تحتوي على المواعظ والزواجر خاصة ( كما كان عليه الزبور
المنسوب إلى داود الذي هو الآن بين الأيدي والذي يحتوي بأسره على المواعظ
والزواجر ) ولكن " الكتاب المنير " أو الكتاب السماوي فيطلق على ما يحتوي
على التشريعات والقوانين والأحكام الفردية والاجتماعية .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 32
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٢