" المنع في غير الضرورة " هو الزواج بهن ، لا نكاحهن بسبب الملك ، فإنه لا مانع
منه حتى في غير الضرورة .
ثم عقب سبحانه على ذلك بقوله : وإن تصبروا خير لكم أي إن
صبركم عن التزوج بالإماء ما استطعتم وما لم تقعوا في الزنا خير لكم ومن
مصلحتكم : والله غفور رحيم أي يغفر الله لكم ما تقدم منكم بجهل أو غفلة
فهو رحيم بكم .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 197
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٩٧