والغاية المبينة للعلة والهدف ، لا " لام العاقبة " ليكون معنى قوله " ليزدادوا إثما "
هو : لتكون عاقبة أمرهم ازديادهم الإثم .
وعلى هذا يكون معنى الآية : نحن نمهلهم لتكون عاقبة أمرهم ازدياد ذنوبهم
وأوزارهم من الإثم ، فالآية لا تدل على الجبر مطلقا ، بل هي خير دليل على حرية
الإنسان واختياره .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — Page 17
Contributors: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
P.17