فصل شانزدهم : فطرت
از نظر قرآن و روايات فطرت انسان ، اسلام و كليّات آن را پذيرا است . يعني ، « اسلام » و « كليات قوانين » آن در سرشت انسان نهفته است . از اين رو ، اگر شخصى از « اسلام » و « كليات » آن منحرف شود نخست پدر و مادر و در وهله ى دوّم معلمان و در مرحله ى سوّم محيط و جامعه در انحراف او مقصرند . زيرا ، قرآن مى فرمايد :
« فَأقِمْ وَجْهَكَ لِلْدِّينِ حَنيفاً فِطْرَتَ اللهِ الَّتي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لَكِنَّ اكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ » « 1 » ونيز « كُلُّ
مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَي الْفِطْرَةِ حَتَّي يَكُونَ ابَواهُ يُهَوِّدَانَهُ وَ يُنَصِّرَانَهُ ( اوْ يُمَجِّسَانَهُ ) » « 2 »
هامش
( 1 ) . سوره ى روم ، آيه . 30
( 2 ) . سفينه البحار ، جلد 2 ، ص . 373