2 الآيات
هل آتك حديث الجنود ( 17 ) فرعون وثمود ( 18 ) بل الذين
كفروا في تكذيب ( 19 ) والله من ورائهم محيط ( 20 ) بل هو
قرءان مجيد ( 21 ) في لوح محفوظ ( 22 )
2 التفسير
3 ألم تر ما حل بجيش فرعون وثمود ؟ !
فيما تعرضت الآيات السابقة لقدرة الله المطلقة وحاكميته ، ولتهديد الكفار
الذين يفتنون المؤمنين . . تتعرض الآيات أعلاه لما يؤكد هذا التهديد . . .
فتخاطب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قائلة : هل أتاك حديث الجنود .
تلك الكتائب الجرارة التي وقفت بوجه أنبياء الله ( عليهم السلام ) بتصورها الساذج بأنها
ستقف أمام قدرة الله عز وجل .
وتشير إلى نموذجين واضحين ، أحدهما من غابر الزمان ، والآخر في زمن
قريب من صدر دعوة الاسلام : فرعون وثمود .
فأحدهما ملك الشرق والغرب ، والآخر وصلت مدنيته لأن يحفر الجبال لبناء
البيوت والقصور الفخمة ، ولهما من الجبروت ما لم يستطع أحد من الوقوف
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 96
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٩٦