1 " سورة التكاثر "
3 محتوى السورة :
يعتقد كثير من المفسرين أن هذه السورة نزلت في مكة ، وما فيها من ذكر
للتفاخر والتكاثر إنما يرتبط بقبائل قريش التي كانت تتباهى على بعضها بأمور
وهمية .
وبعضهم - كالمرحوم الطبرسي في مجمع البيان - يرى أنها مدنية ، وما فيها من
ذكر للتفاخر قد ورد بشأن اليهود أو طائفتين من الأنصار ، لكن مكيتها أصح لشبهها
الكبير بالسور المكية .
هذه السورة تتناول في مجموعها تفاخر الأفراد على بعضهم استنادا إلى
مسائل موهومة ، وتذم ذلك وتلوم عليه ، ثم تحذرهم من حساب المعاد وعذاب
جهنم ومما سيسألون يوم ذاك عن النعم التي من الله بها عليهم .
اسم السورة مستل من الآية الأولى فيها .
3 فضيلة السورة :
ورد في فضيلة هذه السورة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : " من قرأها لم يحاسبه
الله بالنعيم الذي أنعم عليه في دار الدنيا ، وأعطي من الأجر كأنما قرأ ألف
آية " ( 1 ) .
هامش
1 - مجمع البيان ، ج 10 ، ص 532 .