الذي ينتظره .
ويبدو أن أعداء الإسلام دسوا هذه الروايات للطعن في الإسلام وللحط من
شخصية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
* * *
2 التفسير
3 اقرأ باسم ربك
الآية الأولى فيها خطاب للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تقول له :
اقرأ باسم ربك الذي خلق ( 1 ) ، قيل إن مفعول إقرأ محذوف وتقديره : إقرأ
القرآن باسم ربك ، واستدل بعضهم بهذه الآية على أن البسملة جزء من سور
القرآن . ( 2 )
وقيل : إن الباء هنا زائدة ، أي إقرأ اسم ربك ، وهذا بعيد لأن المناسب وهذه
الحالة أن يقال أذكر اسم ربك لا إقرأ . . .
ويلاحظ هنا قبل كل شئ التركيز على مسألة الربوبية ، ونعلم أن " الرب "
يعني " المالك المصلح " ، أي الشخص الذي يملك شيئا ، ويتعهد إصلاحه وتربيته
أيضا .
ولإثبات ربوبية الله جاء ذكر الخلقة . . . خلقة الكون ، إذ إن أفضل دليل على
ربوبيته خالقيته ، فالذي يدبر العالم هو خالقه .
وهذا في الحقيقة رد على مشركي العرب الذين قبلوا خالقية الله ، وأوكلوا
الربوبية والتدبير إلى الأوثان ، ثم إن ربوبية الله وتدبيره لنظام الكون أفضل دليل
على إثبات ذاته المقدسة .
هامش
1 - الراغب في المفردات يقول : إن القراءة تعني ضم الحروف والكلمات إلى بعضها . ولذلك لا يقال لنطق الحرف قراءة .
2 - الباء في هذه الحالة للملابسة .