ثلاثة مواطن ؛ حتّى أخلّصه من أهوالها إذا تطايرت الكتب يمينًا وشمالًا ، عند الصراط وعند الميزان » .
أمّا الكلام عن رجال الحديث ، فنقول :
1 - محمّد بن موسى المتوكّل : ذكره ابن داوود في رجاله ووثّقه . « 1 »
2 - محمّد بن جعفر الكوفي الأسدي : ذكره النجاشي في رجاله ، قائلًا :
« محمّد بن جعفر بن محمّد بن عون الأسدي أبو الحسين الكوفي ، ساكن الري ، يقال له محمّد بن أبي عبد اللَّه ، كان ثقة ، صحيح الحديث ، إلّاأنّه روى عن الضعفاء » . « 2 »
وذكره الشيخ في فهرسته ، وذكر في رجاله أنّه كان أحد الأبواب . « 3 »
3 - أحمد بن محمّد بن صالح : لم يتعرّض له الرجاليون في كتبهم ، فهو مجهول ، وليس له رواية في الكتب الأربعة .
4 - حمدان الديواني : لم يتعرّض له الرجاليون في كتبهم ، فهو مجهول ، وليس له رواية في الكتب الأربعة .
ولكن تُعضد رواية حمدان الديواني بصحيحة البَزَنطي التي صرّح فيها بشفاعة الإمام الرضا عليه السلام لزوّار قبره .
فأصل الشفاعة يوم القيامة للزائرين ثابتة بصحيحة البَزَنطي ، ومن المعلوم أنّ الشفاعة في مواطن متعدّدة ، أبرزها المقامات الثلاثة التي أشير إليها في هذه الرواية ، وهي : عند تطاير الكتب ، وعند الميزان ، وعند الصراط .
وإنّي أعتقد أنّ الإمام الرضا عليه السلام يشير بكلامه إلى حديث عائشة الذي رواه
هامش
( 1 ) - رجال ابن داوود : 337 .
( 2 ) - رجال النجاشي : 372 الرقم 1020 .
( 3 ) - انظر : فهرست الطوسي : 425 الرقم 661 ، رجال الطوسي : 439 الرقم 6278 .