ثقة ، مولى السَّكُوني ، له كتاب الجامع ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام » .
وثالثةً في أصحاب الجواد عليه السلام ، قائلًا : « أحمد بن محمّد بن أبي نصر البَزَنطي :
من أصحاب الرضا عليه السلام » . « 1 »
فتحصّل من جميع ما ذكرنا من كلمات القوم أنّ رجال هذا الإسناد كلّهم من الثقات الأجلّاء ، وعلى هذا فالحديث صحيح أعلائي .
بيان ذلك : إذا كان كلّ واحد من رواة الحديث في كلّ مرتبة معلوم الإمامية والعدالة والضبط ، يعبّر عنه بالصحيح الأعلى . « 2 »
الخطوة الثانية : البحث الفهرستي
نعتقد أنّ اعتماد قدمائنا في تقييم الحديث - مضافًا إلى توثيق الراوي - كان على المنهج الفهرستي ، وأنّهم يعتمدون على ذكر الحديث في الكتب المعتبرة التي تحمّلها المشايخ .
وقبل الدخول في البحث في هذه الجهة لا بدّ لنا من تمهيد مقال في المقام ، فنقول :
بيان منهج قدماء أصحابنا
إنّ الأئمّة المعصومين عليهم السلام أكّدوا على كتابة الحديث وأمروا أصحابهم بتدوينه ، قال الإمام الصادق عليه السلام للمفضّل بن عمر : « اكتب وبثّ علمك في إخوانك ، فإن متّ
هامش
( 1 ) - رجال الطوسي : 332 الرقم 4954 ، و 351 الرقم 5196 ، و 373 الرقم 5518 .
( 2 ) - انظر : توضيح المقال : 245 ، مقباس الهداية 1 : 155 .