بعدها بسنة في ولاية رستم » .
وأخرى في القسم الثاني المختصّ بالمجروحين والمجهولين . « 1 »
وقال السيّد التفرشي صاحب نقد الرجال : « وذكره ابن داوود في البابين ، وذِكرُهُ في باب الضعفاء عجيب ؛ لأنّه لا ارتيابَ في توثيقه » . « 2 »
ولم يخفِ المحقّق المامقاني تعجّبه من ابن داوود حيث عدّه في قسم الضعفاء فقال :
ومن أغرب الغرائب أنّ ابن داوود عدّه في القسم الثاني المعدّ للضعفاء الذين لا اعتمادَ عليهم ؛ لكونهم مجروحين ومجهولين . . . يا سبحان ! ما دعاه إلى عدّ الرجل في الضعفاء مع أنّه لا خلافَ ولا ريبَ بين أثبات هذا الفنّ في توثيق الرجل وعدالته وجلالته وغزارة علمه ، وإن كان الحامل له على ذلك تضعيف بعض الأصحاب لقاءه بالإمام العسكري عليه السلام ، كما حكاه النجاشي ، فهو أعجب ، ضرورة أنّ عدم لقائه الإمام العسكري عليه السلام وهما في بلدين متباعدين لا يقتضي جرحًا فيه ولا طعنًا . « 3 »
وقال السيّد الخوئي في المعجم :
إنّ ابن داوود ذكر سعد بن عبد اللَّه بن أبي خلف الأشعري القمّي في كلا القسمين ، وهذا ممّا لم نعرف له وجهًا ؛ فإنّ سعد بن عبد اللَّه ممّن لا كلامَ ولا إشكالَ في وثاقته ، ومن الغريب احتمال بعضهم أنّ ذلك
هامش
( 1 ) - رجال ابن داوود : 102 الرقم 681 .
( 2 ) - نقد الرجال 2 : 312 .
( 3 ) - تنقيح المقال 2 : 16 .