الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا » ، قال : « خوفًا للمسافر » . « 1 »
وكيف كان ، فهذه النسخة تلقّت بالقبول عند الشيخ الصدوق .
ثمّ إنّا نجد أنّ الشيخ الطوسي نقل في موضع بإسناده عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه ، عن الإمام الرضا . « 2 »
ويذكر في المشيخة طريقه إلى أحمد بن محمّد بن سعيد هكذا : « وما ذكرته عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ، فقد أخبرني به أحمد بن محمّد بن موسى ، عن أبي العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد » . « 3 »
والمراد من أحمد بن محمّد بن موسى هو ابن الصَّلت الأهوازي ، وهو ثقة ؛ لأنّه كان من مشايخ النجاشي . « 4 »
بقي شيء : إنّ النجاشي في رجاله عند ترجمة علي بن الحسن بن علي بن فضّال قال :
ولم يروِ عن أبيه شيئًا ، وقال : كنت أقابله - وسنّي ثماني عشرة سنة - بكتبه ، ولاأفهم إذ ذاك الروايات ولاأستحلّ أن أرويها عنه ، وروى عن أخويه عن أبيهما . « 5 »
هامش
( 1 ) - المصدر السابق : 374 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام 6 : 108 .
( 3 ) . المصدر السابق 10 : 77 .
( 4 ) - أحمد بن محمّد بن موسى بن هارون المعروف بابن الصَّلت الأهوازي ، أبو الحسن المُجبّر ، من ساكني الجانب الشرقي ، ولد سنة 314 ه أو 317 ه : راجع تاريخ بغداد 5 : 103 ، سير أعلام النبلاء : 187 ، ميزان الاعتدال 1 : 132 ، لسان الميزان 1 : 255 .
( 5 ) - رجال النجاشي : 257 الرقم 677 .