محمّد بن خالد عن داوود الجعفري .
وكيف كان ، أنّ للنجاشي مناقشة في فهرست ابن بطّة ، ولذلك لم يعتمد على الطريق الذي ذكر فيه إلى كتاب داوود الجعفري ، ولكنّه تسالم على أنّ لداوود الجعفري كتابًا .
ونحن إذا راجعنا كتابي الكافي وتهذيب الأحكام ، نجد في مواضع عديدة أنّه قد روى علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن داوود الجعفري . « 1 »
كما أنّا نجد في إسناد هذه الرواية أنّه روى علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن داوود الجعفري . فمن المحتمل أنّ إبراهيم بن هاشم تحمّل نسخة من كتاب داوود الجعفري ونشرها في قمّ ؛ لأنّه هو أوّل من نشر حديث الكوفيّين في قمّ . « 2 »
وبعد ذلك وصلت هذه النسخة إلى الشيخ الصدوق من طريق شيخه محمّد بن موسى المتوكّل .
ولكنّ الإنصاف أنّ وجود كتاب داوود الجعفري عند الشيخ الصدوق يحتاج إلى شواهد أكثر ، ولذلك نحن احتملنا أنّ المصدر الذي كان عند الشيخ الصدوق والذي أخذ هذه الرواية منه هو كتاب النوادر لإبراهيم بن هاشم .
بيان ذلك : إنّ رجال النجاشي وفهرست الطوسي ذكرا في عداد كتب إبراهيم بن هاشم كتاب النوادر . « 3 »
كما أنّهما رويا بالإسناد عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم هذا الكتاب .
وكيف كان ، أنّ إبراهيم بن هاشم رأى هذا الحديث في كتاب داوود الجعفري
هامش
( 1 ) - انظر : الكافي 3 : 215 ، و 6 : 199 ، و 229 ، تهذيب الأحكام 6 : 109 ، و 8 : 247 ، و 9 : 55 .
( 2 ) - رجال النجاشي : 16 الرقم 18 .
( 3 ) - انظر : رجال النجاشي : 260 الرقم 680 ، فهرست الطوسي : الرقم 6 ص 35 .