2 الآيات
وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا ( 11 )
وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا ( 12 )
وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا
ولا رهقا ( 13 ) وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم
فأولئك تحروا رشدا ( 14 ) وأما القاسطون فكانوا لجهنم
حطبا ( 15 )
2 التفسير
3 إن سمعنا الحق فأطعناه :
في هذه الآيات يستمر مؤمنو الجن في حديثهم وهم يبلغون قومهم الضالين
فيقولون : وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا .
ويحتمل أن يكون المراد من قولهم هذا هو أن وجود إبليس فيما بينهم قد
أوجد شبهة لبعضهم ، بأن الجن متطبع على الشر والفساد والشيطنة ، ومحال أن
يشرق نور الهداية في قلوبهم .
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — صفحة 88
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٨٨