آخر المطاف ، أو إشارة لغلبة رحمته على غضبه ، علما أن بعض المفسرين يعتقد أن
عدم ذكر ( أبدا ) في الجملة الثانية كان نتيجة لذكرها في الجملة الأولى .
* * *
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل — Page 387
Contributors: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
P.387
Contributors: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي