56 ساله ياد كرده است .
آغاز : حمد له . و الصلواة و السلام على معدن الحكمه . . . اين تعليقاتى است بر شرح اشارات محقق طوسى ( ره ) از تأليف كمترين على قلى .
نسخهها 2 / 763 ( 1 نسخه ) ؛ ذريعه 4 / 225 « التعليقات » .
اعلام 2 / 1620 ؛ طبقات 11 / 410 .
ملك 9 / 352
* تعليميه :
رسالة التعليم . خواجه نصير الدين طوسى ( د 672 ق / 1273 م ) ( - آداب تعليم و تعلم ) .
آغاز : قال نصير الدين الطوسى فى الرسالة التعليميه . بدانكه مرتبهء علت اول نشايد كه مرتبهء معلول اول بود .
آستان قدس ، خامنهاى 381 .
تركيه ، مغنيسا 326 .
* تفاحيه .
كاشانى - سيبنامه .
* تفسير آيت وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها . . .
از رشيد الدين فضل الله همدانى ( 648 - 718 ق / 1250 - 1318 م ) ( - اسئله و اجوبه ) . تفسيرى است كلامى از آيت
« وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ . . .
تا : لاملان جهنم من الجنه و الناس اجمعين » . كه حاكى از سرنوشت مردمان و قضا و قدر مىباشد . با 2 « مقدمه » كوتاه مىآيد و به كارهاى پيشنگاشته خود برگشت مىدهد .
اين گفتار در ص 118 - 121 چاپ فاكس ميله جاى دارد .
آغاز : الحمد لله على افضاله و الصلاة و السلام على محمد و آله . اما بعد ، آنكه دوستى عزيز صادق به طريق حسن ظن .
منزوى ، هفتاد مقاله 2 / 850 ؛ سلطان قرايى ، مجلهء مهر ، ش 8 ( مرداد 1313 خ ) ، 281 ؛ اعلام 2 / 1791 .
دايرة المعارف ، ش ( 14 ) 721 عكسى .
گنجبخش ش 13789 .
* تفسير آيت وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً . . .
از همان رشيد الدين فضل الله همدانى ( - بالا ) .
در تأويل آن آيت ، كه اشارت به اصالت ذات است و خارج از حيطهء ارادت مىباشد . و دو سخن متعارض كه از آن آيت به دست مىآيد .
اين گفتار در ص 122 - 24 اسأله و اجوبه چاپ فاكس ميله شده است .
آغاز : حمد له . صلات . اما بعد ، چنين گويد محرر اين رساله ، ضعيف . . . فضل الله بن ابى الخير بن عالى المشتهر بالرشيد ،
منزوى ، هفتاد مقاله 2 / 852 ؛ اعلام 2 / 1791 همدانى .
دايرة المعارف ، ش ( 15 ) 721 .
گنجبخش ، ش 13789 .
* تقسيم علوم :
رساله در . . . ، بابا افضل كاشانى ( - جاوداننامه ) . در آن دانشها را بر پايهء پيشينيان تقسيم كرده است . و در پايان مىگويد منطق را اگر حكمت نگيريم اقسام حكمت سى و پنج مىشود .
آغاز : رساله در تقسيم علوم . بدانكه حكمت علمى است كه بحث كرده مىشود در وى از موجودات خارجيه ، بر وجهى كه آن موجودات بر آن وجه است در نفس امر ، يعنى در حد ذات خود بىاعتبار .