تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦

ومنها في ذكر يوم النحر وصفة الأضحية

وَمِنْ تَمَامِ الْأُضْحِيَّةِ اسْتِشْرَافُ أُذُنِهَا وَسَلَامَةُ عَيْنِهَا فَإِذَا سَلِمَتِ الْأُذُنُ وَالْعَيْنُ سَلِمَتِ الْأُضْحِيَّةُ وَتَمَّتْ وَلَوْ كَانَتْ عَضْبَاءَ الْقَرْنِ تَجُرُّ رِجْلَهَا إِلَى الْمَنْسَكِ والمنسك هاهنا المذبح

( 53 ) ومن كلام له عليه السلام في ذكر البيعة

فَتَدَاكُّوا عَلَيَّ تَدَاكَّ الْإِبِلِ الْهِيمِ يَوْمَ وِرْدِهَا قَدْ أَرْسَلَهَا رَاعِيهَا وَخُلِعَتْ مَثَانِيهَا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ قَاتِلِيَّ أَوْ بَعْضَهُمْ قَاتِلُ بَعْضٍ لَدَيَّ وَقَدْ قَلَّبْتُ هَذَا الْأَمْرَ بطَنْهَُ وَظهَرْهَُ [ حَتَّى مَنَعَنِي النَّوْمَ ] فَمَا وَجَدْتُنِي يَسَعُنِي إِلَّا قِتَالُهُمْ أَوِ الْجُحُودُ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ - صلى الله عليه وآله - فَكَانَتْ مُعَالَجَةُ الْقِتَالِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْعِقَابِ وَمَوْتَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مَوْتَاتِ الْآخِرَةِ

هامش
1 . « ب » : ومن كمال الأضحية .
2 . « م » ، « ل » ، « ش » : يوم ورودها .
3 . ساقطة من « ع » ، « ك » : حتى فارقتني النوم .
4 . « ب » ، « ف » ، « م » : بما جاءني به محمد صلى اللهّ عليه وآله .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 56 | خطب الإمام علي ( ع )