Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 49

Contributors:

P.49

وَنَسَبَهُمْ أَهْلُ الْجَهْلِ فِيهِ إِلَى حُسْنِ الْحِيلَةِ مَا لَهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ قَدْ يَرَى الْحُوَّلُ الْقُلَّبُ وجَهَْ الْحِيلَةِ وَدوُنهَُ مَانِعٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ وَنهَيْهِِ فَيَدَعُهَا رَأْيَ عَيْنٍ بَعْدَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهَا وَيَنْتَهِزُ فُرْصَتَهَا مَنْ لَا حَرِيجَةَ لَهُ فِي الدِّينِ

( 42 ) ومن خطبة له عليه السلام

أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَانِ اتِّبَاعُ الْهَوَى وَطُولُ الْأَمَلِ فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ وَأَمَّا طُولُ الْأَمَلِ فَيُنْسِي الْآخِرَةَ أَلَا وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ حَذَّاءَ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ اصْطَبَّهَا صَابُّهَا أَلَا وَإِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَلِكُلٍّ مِنْهُمَا بَنُونَ فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الْآخِرَةِ وَلَا تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا فَإِنَّ كُلَّ وَلَدٍ سَيُلْحَقُ بأِبَيِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلَا حِسَابَ وَغَداً حِسَابٌ وَلَا عَمَلَ أقول الحذاء السريعة ومن الناس من يرويه جذاء بالجيم والذال أي انقطع درها وخيرها

Footnote
1 . « م » ، « ش » : فيدعها رأى العين .
2 . « م » ، « ن » : قد ولّت جذاء بالجيم . « ر » : قد ولّت حذاء ويخط الرضى على حاشية أصله الحذاء بالحاء .
3 . « م » : اصطبها صاحبها .
4 . « م » : فان لكل ولد .
5 . في بعضها « بامهّ » .