Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 39

Contributors:

P.39

الْمَطُولِ لَا يَمْنَعُ الضَّيْمَ الذَّلِيلُ وَلَا يُدْرَكُ الْحَقُّ إِلَّا بِالْجِدِّ أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ وَمَعَ أَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ الْمَغْرُورُ وَاللَّهِ مَنْ غرَرَتْمُوُهُ وَمَنْ فَازَ بِكُمْ فَازَ بِالسَّهْمِ الْأَخْيَبِ وَمَنْ رَمَى بِكُمْ فَقَدْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ أَصْبَحْتُ وَاللَّهِ لَا أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ وَلَا أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ وَلَا أُوعِدُ الْعَدُوَّ بِكُمْ مَا بَالُكُمْ مَا دَوَاؤُكُمْ مَا طِبُّكُمْ الْقَوْمُ رِجَالٌ أَمْثَالُكُمْ أَقْوَالًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَغَفْلةً مِنْ غَيْرِ وَرَعٍ وَطَمَعاً فِي غَيْرِ حَقٍّ

( 30 ) ومن كلام له عليه السلام في معنى قتل عثمان

لَوْ أَمَرْتُ بِهِ لَكُنْتُ قَاتِلًا أَوْ نَهَيْتُ عنَهُْ لَكُنْتُ نَاصِراً غَيْرَ أَنَّ مَنْ نصَرَهَُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ خذَلَهَُ مَنْ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ وَمَنْ خذَلَهَُ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ نصَرَهَُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَأَنَا جَامِعٌ لَكُمْ أمَرْهَُ اسْتَأْثَرَ فَأَسَاءَ الْأَثَرَةَ وَجَزِعْتُمْ فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ وَللِهَِّ حُكْمٌ وَاقِعٌ فِي الْمُسْتَأْثِرِ وَالْجَازِعِ
Footnote
1 . « ض » ، « ح » : ومن فاز بكم فقد فاز . « ك » : وروى بالقدح الأخيب .
2 . « ل » ، « ش » : أقولا بغير علم .
3 . « ش » ، حاشية « م » ، « ك » : وعفة من غير ورع .