المكان المتعب لكثرة رمله وغوص الأرجل فيه ، وقد وعث الطّريق ، تعسّر سلوكه .
الْمُنْقَلَب : الرجوع . . وضمير « هما » في لا يجمعهما عائد للاستصحاب والاستخلاف المفهومين من كلمتي الصاحب والخليفة .
ص 52
الْأَديم : الجلد المدبوغ .
الْعُكاظِيّ : نسبة إلى عكاظ - سوق للعرب بناحية مكة . كانوا يجتمعون بها كل سنة ويقيمون شهرا ويتبايعون ويتعاكظون أي يتفاخرون ويتناشدون الأشعار ، هدمه الاسلام . وأكثر ما يباع بها الأديم .
تُعْرَكينَ : من العرك - الدّلك والحك ، وعركه أي حمل عليه الشر وعركت القوم في الحرب إذا مارستهم حتى أتعبتهم .
الزَّلازِل : البلايا .
ص 53
الْمِلطاط : حافة الوادي وساحل البحر - هنا شاطى ء الفرات .
النُّطْفَة : الماء الصّافى قل أو كثر .
هنا النهر .
الْأَكْنَاف : ج كنف - الظل ، الجانب ، وموطنين الأكناف : جعلوها وطنا .
أمْداد : ج مدد - ما يمدّ به الجيش تقوية له .
بَطَنَ الْخَفِيّات : علم باطنها .
ص 54
ابْتَدَعَ الْأَمَرْ : ابتدأه ، ثم غلب على ما هو زيادة في الدّين أو نقصان منه .
المُرْتادِينَ : الطالبين للحقيقة .
الضِّغْث : قبضة حشيش مختلط رطبها بيابسها .
اسْتَطْعَمُوكُمُ الْقِتالَ : طلبوه منكم .
اللُّمَة : الجماعة القليلة .
الْغُواة : ج غاو ، خائبون وضالّون .
عَمَسَ عَلَيْهِمُ الْخَبَرَ : بتخفيف الميم وتشديدها - أبهمه عليهم وجعله مظلما ، والتشديد لإفادة الكثرة .
ص 55
آذَنَتْ : أعلمت .
الْحَذّاء : السّريعة الذّهاب ، وروي جذاء منقطعة النفع والخير .
حفَرَهَُ : دفعه من خلفه ، وبالرّمح : طعنه ، وعن الأمر أعجله وأزعجه .
تَحْدُوهُمْ : تسوقهم .
أَمَرَّ الشيَّءُ : صار مُرّا .
السَّمَلَة : بقية الماء في الإناء .
الإِداوَة : إناء يتطهّر به .
الْمَقْلَة : حصاة يقسم بها الماء لقلتّه في المفاوز وفي السّفر .
التَّمَزَّز : الامتصاص قليلا قليلا .
الصَّدْيان : العطشان .
لَمْ يَنْقَعْ : لم يُرو ، ولم يسكن عطشه .
الْمَقْدُور : المقدّر الذي لا بدّ منه .
الوْلُهَّ : ج واله من الوله : ذهاب العقل وفقد التميّز .
الْعِجال : ج عجول : الناقة التي فقدت أولادها .
جَأَرْتُمْ : تضرّعتم ورفعتم أصواتكم .
انْماثَ : ذاب .
ص 56
الْأُضْحِيَة : الشاة التي تذبح بعد شروق الشمس من عيد الأضحى .
الْاسْتِشْراف : الارتفاع والانتصاب يقال : أذن شرفاء أي منتصبة وكنى بذلك عن سلامتها من القطع أو نقصان الخلقة .
عَضْباءُ الْقَرْن : مكسورته ، وقيل : القرن الدّاخل .
الْمَنْسَك : موضع النّسك .
تَداكوُّا : ازدحموا .
الْهِيم : الإبل العطاش .
يَوْمَ وِرْدِها : يوم شربها الماء .
المَثانِي : ج مثناة - بالفتح والكسر - حبل من صوف أو شعر يثنى ويعقل به البعير .
ص 57
يَعْشُو إلى ضَوْء : يراه ليلا من بعيد ببصر ضعيف فيقصده ، ويقال لكل قاصد : عاش .
اللَّقَم : الطّريق ، الواضحة منها .
التَّخالُس : انتهاز الفرصة أو طلب اختلاس روح الآخر .
ص 58
جِرانُ الْبَعير : مقدم عنقه من مذبحه إلى منحره وإلقاء الجران كناية عن الثّبوت والتّمكّن كالبعير يلقى جرانه على الأرض .
تَبَوَّأَ وطَنَهَُ : نزله وسكن فيه . المراد ممّا تقدم : توبيخ أصحابه على ترك الحرب والتقصير فيه .
الْاحْتِلاب : استخراج ما في الضّرع من اللبن ، واستعار لفظ « احتلاب الدّم » لثمرة تقصيرهم وتخاذلهم عمّا يدعوهم إليه .
يظهر عليكم : يغلب .
مُنْدَحِقُ الْبَطْن : هو معاوية أو زياد بن