تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦

جِهَتِهَا وَالْعَدْلُ سَائِسٌ عَامٌّ وَالْجُودُ عَارِضٌ خَاصٌّ فَالْعَدْلُ أَشْرَفُهُمَا وَأَفْضَلُهُمَا

430

وَقَالَ عليه السلام النَّاسُ أَعْدَاءُ مَا جَهِلُوا

431

وَقَالَ عليه السلام الزُّهْدُ كلُهُُّ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ اللَّهُ سبُحْاَنهَُ ( لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ) وَمَنْ لَمْ يَأْسَ عَلَى الْمَاضِي وَلَمْ يَفْرَحْ بِالْآتِي فَقَدْ أَخَذَ الزُّهْدَ بطِرَفَيَهِْ

433

وَقَالَ عليه السلام مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ

432

وَقَالَ عليه السلام الْوِلَايَاتُ مَضَامِيرُ الرِّجَالِ

434

وَقَالَ عليه السلام لَيْسَ بَلَدٌ بِأَحَقَّ بِكَ مِنْ بَلَدٍ خَيْرُ الْبِلَادِ مَا حَمَلَكَ

435

وَقَالَ عليه السلام وَقَدْ جاَءهَُ نَعْيُ الْأَشْتَرِ رحَمِهَُ اللَّهُ مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ وَاللَّهِ لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً ( وَلَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً ) لَا يرَتْقَيِهِ الْحَافِرُ وَلَا يُوفِي عَلَيْهِ الطَّائِرُ والفند المنفرد من الجبال

هامش
1 . « ض » ، « ح » ، « ب » : من جهتها .
2 . « ب » : بأحق من بلد .
3 . « م » ، « ن » ، « ف » : مالك وما مالك لو كان .
4 . ساقطة من « ف » ، « ن » ، « ل » ، « ش » ، في « م » : « ح » ، أو كان حجرا .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 496 | خطب الإمام علي ( ع )