Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 494

Contributors:

P.494

420

وَقَالَ عليه السلام فِي بَعْضِ الْأَعْيَادِ إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اللَّهُ صيِاَمهَُ وَشَكَرَ قيِاَمهَُ وَكُلُّ يَوْمٍ لَا يُعْصَى اللَّهُ فِيهِ فَهُوَ يَوْمُ عِيدٍ

421

وَقَالَ عليه السلام إِنَّ أَعْظَمَ الْحَسَرَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَسْرَةُ رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ فوَرَثِهَُ رَجُلٌ فأَنَفْقَهَُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ سبُحْاَنهَُ فَدَخَلَ بِهِ الْجَنَّةَ وَدَخَلَ الْأَوَّلُ بِهِ النَّارَ

422

وَقَالَ عليه السلام إِنَّ أَخْسَرَ النَّاسِ صَفْقَةً وَأَخْيَبَهُمْ سَعْياً رَجُلٌ أَخْلَقَ بدَنَهَُ فِي طَلَبِ اماَلهِِ وَلَمْ تسُاَعدِهُْ الْمَقَادِيرُ عَلَى إرِاَدتَهِِ فَخَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا بحِسَرْتَهِِ وَقَدِمَ عَلَى الْآخِرَةِ بتِبَعِتَهِِ

423

وَقَالَ عليه السلام الرِّزْقُ رِزْقَانِ طَالِبٌ وَمَطْلُوبٌ فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طلَبَهَُ الْمَوْتُ حَتَّى يخُرْجِهَُ عَنْهَا وَمَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طلَبَتَهُْ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رزِقْهَُ مِنْهَا

424

وَقَالَ عليه السلام إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ هُمُ الَّذِينَ نَظَرُوا إِلَى بَاطِنِ الدُّنْيَا إِذَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَى ظَاهِرِهَا وَاشْتَغَلُوا بِآجِلِهَا إِذَا اشْتَغَلَ النَّاسُ بِعَاجِلِهَا فَأَمَاتُوا مِنْهَا مَا خَشُوا أَنْ يُمِيتَهُمْ وَتَرَكُوا مِنْهَا مَا عَلِمُوا أنَهَُّ سَيَتْرُكُهُمْ وَرَأَوُا اسْتِكْثَارَ غَيْرِهِمْ مِنْهَا اسْتِقْلَالًا وَدَرَكَهُمْ لَهَا فَوْتاً أَعْدَاءُ
Footnote
1 . « ب » : لمن قبل اللهّ من صيامه
2 . « م » ، « ف » : دخل به الأول النار .
3 . « ب » : في طلب ماله .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 494 | خطب الإمام علي ( ع )