تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
حَتَّى تُلْصِقَ الْجِلْدَ بِالْعَظْمِ وَيَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ وَالسَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ الْجِسْمَ أَلَمَ الطَّاعَةِ كَمَا أذَقَتْهَُ حَلَاوَةَ الْمَعْصِيَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ

410

وَقَالَ عليه السلام الْحِلْمُ عَشِيرَةٌ

411

وَقَالَ عليه السلام مِسْكِينٌ ابْنُ آدَمَ مَكْتُومُ الْأَجَلِ مَكْنُونُ الْعِلَلِ مَحْفُوظُ الْعَمَلِ تؤُلْمِهُُ الْبَقَّةُ وَتقَتْلُهُُ الشَّرْقَةُ وَتنُتْنِهُُ الْعَرْقَةُ

412

وَرُوِيَ أنَهَُّ عليه السلام كَانَ جَالِساً فِي أصَحْاَبهِِ فَمَرَّتْ بِهِمُ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ فَرَمَقَهَا الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقَالَ عليه السلام إِنَّ أَبْصَارَ هذَهِِ الْفُحُولِ طَوَامِحُ وَإِنَّ ذَلِكَ سَبَبُ هَبَابِهَا فَإِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى امْرَأَةٍ تعُجْبِهُُ فَلْيُلَامِسْ أهَلْهَُ فَإِنَّمَا هِيَ امْرَأَةٌ كَامْرَأَة فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ قاَتلَهَُ اللَّهُ كَافِراً مَا أفَقْهَهَُ فَوَثَبَ الْقَوْمُ ليِقَتْلُوُهُ فَقَالَ عليه السلام رُوَيْداً إِنَّمَا هُوَ سَبٌّ بِسَبٍّ أَوْ عَفْوٌ عَنْ ذَنْبٍ (

413

وَقَالَ عليه السلام كَفَاكَ مِنْ عَقْلِكَ مَا أَوْضَحَ لَكَ سُبُلَ غَيِّكَ مِنْ رُشْدِكَ )

414

وَقَالَ عليه السلام افْعَلُوا الْخَيْرَ وَلَا تَحْقِرُوا مِنْهُ شَيْئاً فَإِنَّ صغَيِرهَُ
هامش
1 . « ك » : فليلامس امرأته وروى فليلمس . « ل » : فليلمس أهله .
2 . ساقطة من « ب » .