Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 19

Contributors:

P.19

( 5 ) ومن كلام له عليه السلام لما قبض رسول الله صلى الله عليه واله وخاطبه العباس وأبو سفيان بن حرب في أن يبايعا له بالخلافة

أَيُّهَا النَّاسُ شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ وَعَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ وَضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ أَفْلَحَ مَنْ نَهَضَ بِجَنَاحٍ أَوِ اسْتَسْلَمَ فَأَرَاحَ مَاءٌ آجن وَلُقْمَةٌ يغص بِهَا آكِلُهَا وَمُجْتَنِي الثَّمَرَةِ لِغَيْرِ وَقْتِ إِينَاعِهَا كَالزَّارِعِ بِغَيْرِ أرَضْهِِ فَإِنْ أَقُلْ يَقُولُوا حَرَصَ عَلَى الْمُلْكِ وَإِنْ أَسْكُتْ يَقُولُوا جَزِعَ مِنَ الْمَوْتِ هَيْهَاتَ بَعْدَ اللَّتَيَّا وَالَّتِي وَاللَّهِ لَابْنُ أَبِي طَالِبٍ آنَسُ بِالْمَوْتِ مِنَ الطِّفْلِ بِثَدْيِ أمُهِِّ بَلِ انْدَمَجْتُ عَلَى مَكْنُونِ عِلْمٍ لَوْ بُحْتُ بِهِ لَاضْطَرَبْتُمْ اضْطِرَابَ الْأَرْشِيَةِ فِي الطَّوِيِّ الْبَعِيدَةِ

( 6 ) ومن كلام له عليه السلام لما أشير عليه بأن لا يتبع طلحة والزبير ولا يرصد لهما القتال

وَاللَّهِ لَا أَكُونُ كَالضَّبُعِ تَنَامُ عَلَى طُولِ اللَّدْمِ حَتَّى يَصِلَ إِلَيْهَا

Footnote
1 . « ض » ، « ب » ، « ح » : هذا ماء آجن .
2 . « م » : لا أكون مثل الضّبع .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 19 | خطب الإمام علي ( ع )