Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 482

Contributors:

P.482

363

وَقَالَ عليه السلام لَا شَرَفَ أَعْلَى مِنَ الْإِسْلَامِ وَلَا عِزَّ أَعَزُّ مِنَ التَّقْوَى وَلَا مَعْقِلَ أَحْسَنُ مِنَ الْوَرَعِ وَلَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَةِ وَلَا كَنْزَ أَغْنَى مِنَ الْقَنَاعَةِ وَلَا مَالَ أَذْهَبُ لِلْفَاقَةِ مِنَ الرِّضَى بِالْقُوتِ وَمَنِ اقْتَصَرَ عَلَى بُلْغَةِ الْكَفَافِ فَقَدِ انْتَظَمَ الرَّاحَةَ وَتَبَوَّأَ خَفْضَ الدَّعَةِ وَالرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ النَّصَبِ وَمَطِيَّةُ التَّعَبِ وَالْحِرْصُ وَالْكِبْرُ وَالْحَسَدُ دَوَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ وَالشَّرُّ جَامِعٌ لمَسَاوِى الْعُيُوبِ (

364

وَقَالَ عليه السلام لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ يَا جَابِرُ ) قِوَامُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ عَالِمٍ مُسْتَعْمِلٍ علِمْهَُ وَجَاهِلٍ لَا يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَجَوَادٍ لَا يَبْخَلُ بمِعَرْوُفهِِ وَفَقِيرٍ لَا يَبِيعُ آخرِتَهَُ بدِنُيْاَهُ فَإِذَا ضَيَّعَ الْعَالِمُ علِمْهَُ اسْتَنْكَفَ الْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَإِذَا بَخِلَ الْغَنِيُّ بمِعَرْوُفهِِ بَاعَ الْفَقِيرُ آخرِتَهَُ بدِنُيْاَهُ ( يَا جَابِرُ ) مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إلِيَهِْ فَمَنْ قَامَ للِهَِّ فِيهَا بِمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا لِلدَّوَامِ وَالْبَقَاءِ وَمَنْ لَمْ يَقُمْ فِيهَا بِمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا لِلزَّوَالِ وَالْفَنَاءِ

365

( وَرَوَى ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي تاَريِخهِِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى الفْقَيِهِ - وَكَانَ مِمَّنْ خَرَجَ لِقِتَالِ الْحَجَّاجِ مَعَ ابْنِ الْأَشْعَثِ أنَهَُّ
Footnote
1 . « ض » ، « ح » ، « ب » : أحسن من الورع .
2 . ساقطة من « ف » ، « ن » .
3 . ساقطة من « ف » ، « ن » .
4 . « ض » ، « ب » : من لم يقم فيها .
5 . « ح » : يا جابر من كثرت نعمة اللهّ عليه كثرت حوائج الناس اليه فمن قام بما يجب للهّ فيها عرض نعمة اللهّ لدوامها ومن ضيع ما يجب للهّ عرض نعمته لزوالها .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 482 | خطب الإمام علي ( ع )