Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 477

Contributors:

P.477

338

وَقَالَ عليه السلام مَاءُ وَجْهِكَ جَامِدٌ يقُطْرِهُُ السُّؤَالُ فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تقُطْرِهُُ

339

وَقَالَ عليه السلام الثَّنَاءُ بِأَكْثَرَ مِنَ الِاسْتِحْقَاقِ مَلَقٌ وَالتَّقْصِيرُ عَنِ الِاسْتِحْقَاقِ عِيٌّ أَوْ حَسَدٌ

340

وَقَالَ عليه السلام أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَهَانَ بِهِ صاَحبِهُُ

341

وَقَالَ عليه السلام مَنْ نَظَرَ فِي عَيْبِ نفَسْهِِ اشْتَغَلَ عَنْ عَيْبِ غيَرْهِِ وَمَنْ رَضِيَ بِرِزْقِ اللَّهِ لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا فاَتهَُ وَمَنْ سَلَّ سَيْفَ الْبَغْيِ قُتِلَ بِهِ وَمَنْ كَابَدَ الْأُمُورَ عَطِبَ وَمَنِ اقْتَحَمَ اللُّجَجَ غَرِقَ وَمَنْ دَخَلَ مَدَاخِلَ السُّوءِ اتُّهِمَ وَمَنْ كَثُرَ كلَاَمهُُ كَثُرَ خطَؤَهُُ وَمَنْ كَثُرَ خطَؤَهُُ قَلَّ حيَاَؤهُُ وَمَنْ قَلَّ حيَاَؤهُُ قَلَّ ورَعَهُُ وَمَنْ قَلَّ ورَعَهُُ مَاتَ قلَبْهُُ وَمَنْ مَاتَ قلَبْهُُ دَخَلَ النَّارَ وَمَنْ نَظَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ فَأَنْكَرَهَا ثُمَّ رَضِيَهَا لنِفَسْهِِ فَذَلِكَ الْأَحْمَقُ بعِيَنْهِِ ( وَالْقَنَاعَةُ مَالٌ لَا يَنْفَدُ ) وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيَا بِالْيَسِيرِ وَمَنْ عَلِمَ أَنَّ كلَاَمهَُ مِنْ عمَلَهِِ قَلَّ كلَاَمهُُ إِلَّا فِيمَا يعَنْيِهِ

342

وَقَالَ عليه السلام لِلظَّالِمِ مِنَ الرِّجَالِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ يَظْلِمُ مَنْ فوَقْهَُ بِالْمَعْصِيَةِ وَمَنْ دوُنهَُ بِالْغَلَبَةِ وَيُظَاهِرُ الْقَوْمَ الظَّلَمَةَ
Footnote
1 . « ب » : عى وحسد .
2 . ساقطة من « ب » .