تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣

313

وَقَالَ عليه السلام لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَقَدْ أَشَارَ عَلَيْهِ فِي شَيْءٍ لَمْ يُوَافِقْ رأَيْهَُ لَكَ أَنْ تُشِيرَ عَلَيَّ وَأَرَى فَإِنْ عَصَيْتُكَ فَأَطِعْنِي

314

وَرُوِيَ أنَهَُّ عليه السلام لَمَّا وَرَدَ الْكُوفَةَ قَادِماً مِنْ صِفِّينَ مَرَّ بِالشِّبَامِيِّينَ فَسَمِعَ بُكَاءَ النِّسَاءِ عَلَى قَتْلَى صِفِّينَ وَخَرَجَ إلِيَهِْ حَرْبُ بْنُ شُرَحْبِيلَ الشِّبَامِيِّ وَكَانَ مِنْ وجُوُهِ قوَمْهِِ فَقَالَ عليه السلام لَهُ أَ تَغْلِبُكُمْ نِسَاؤُكُمْ عَلَى مَا أَسْمَعُ أَ لَا تَنْهَوْنَهُنَّ عَنْ هَذَا الرَّنِينِ وَأَقْبَلَ حَرْبٌ يَمْشِي معَهَُ وَهُوَ عليه السلام رَاكِبٌ فَقَالَ له ارْجِعْ فَإِنَّ مَشْيَ مِثْلِكَ مَعَ مِثْلِي فِتْنَةٌ لِلْوَالِي وَمَذَلَّةٌ لِلْمُؤْمِنِ

315

وَقَالَ عليه السلام وَقَدْ مَرَّ بِقَتْلَى الْخَوَارِجِ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ بُؤْساً لَكُمْ لَقَدْ ضَرَّكُمْ مَنْ غَرَّكُمْ فَقِيلَ لَهُ مَنْ غَرَّهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ الشَّيْطَانُ الْمُضِلُّ وَالْأَنْفُسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ غَرَّتْهُمْ بِالْأَمَانِيِّ وَفَسَحَتْ لَهُمْ فِى الْمَعَاصِي وَوَعَدَتْهُمُ الْإِظْهَارَ فَاقْتَحَمَتْ بِهِمُ النَّارَ

316

وَقَالَ عليه السلام اتَّقُوا مَعَاصِيَ اللَّهِ فِي الْخَلَوَاتِ فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الْحَاكِمُ

317

وَقَالَ عليه السلام لَمَّا بلَغَهَُ قَتْلُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عنَهُْ
هامش
1 . « ف » ، « ب » : مر بالشامين والشبام : مدينة بحضرموت وحى .
2 . « ف » ، « م » : ايغلبكم نساؤكم .
3 . « ح » : والنفس الامارة .
4 . « ض » ، « ب » : بالمعاصي .
نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 473 | خطب الإمام علي ( ع )