Skip to main content

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — Page 469

Contributors:

P.469
ظُلِمَ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ مَنْ خَاصَمَ

291

وَقَالَ عليه السلام مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ بعَدْهَُ حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ( وَأَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ )

292

وَسُئِلَ عليه السلام كَيْفَ يُحَاسِبُ اللَّهُ الْخَلْقَ عَلَى كَثْرَتِهِمْ فَقَالَ عليه السلام كَمَا يَرْزُقُهُمْ عَلَى كَثْرَتِهِمْ فَقِيلَ كَيْفَ يُحَاسِبُهُمْ وَلَا يرَوَنْهَُ فَقَالَ عليه السلام كَمَا يَرْزُقُهُمْ وَلَا يرَوَنْهَُ

293

وَقَالَ عليه السلام رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ

294

وَقَالَ عليه السلام مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ اشْتَدَّ بِهِ الْبَلَاءُ بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّعَاءِ مِنَ الْمُعَافَى الَّذِي لَا يَأْمَنُ الْبَلَاءَ

295

وَقَالَ عليه السلام النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا وَلَا يُلَامُ الرَّجُلُ عَلَى حُبِّ أمُهِِّ

296

وَقَالَ عليه السلام إِنَّ الْمِسْكِينَ رَسُولُ اللَّهِ فَمَنْ منَعَهَُ فَقَدْ مَنَعَ اللَّهَ وَمَنْ أعَطْاَهُ فَقَدْ أَعْطَى اللَّهَ
Footnote
1 . « ح » : ما أهمني امر .
2 . ساقطة من « ب » ، « ف » ، « م » ، « ل » .