تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١

242

وَقَالَ عليه السلام عَرَفْتُ اللَّهَ بِفَسْخِ الْعَزَائِمِ وَحَلِّ الْعُقُودِ ( وَنَقْضِ الْهِمَمِ )

243

وَقَالَ عليه السلام مَرَارَةُ الدُّنْيَا حَلَاوَةُ الْآخِرَةِ وَحَلَاوَةُ الدُّنْيَا مَرَارَةُ الْآخِرَةِ

244

وَقَالَ عليه السلام فَرَضَ اللَّهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَالصَّلَاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ وَالزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ وَالصِّيَامَ ابْتِلَاءً لِإِخْلَاصِ الْخَلْقِ وَالْحَجَّ تَقْوِيَةً لِلدِّينِ وَالْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَالْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِّ وَالنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ وَصِلَةَ الرَّحِمِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ وَالْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَإِقَامَةَ الْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ وَتَرْكَ شُرْبِ الْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ وَمُجَانَبَةَ السَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ وَتَرْكَ الزِّنَى تَحْصِيناً لِلنَّسَبِ وَتَرْكَ اللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ وَالشَّهَادَاتِ اسْتِظْهَاراً عَلَى الْمُجَاحَدَاتِ وَتَرْكَ الْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ وَالسَّلَامَ أَمَاناً مِنَ الْمَخَاوِفِ وَالْإِمَامَةَ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ وَالطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَةِ

245

وَكَانَ عليه السلام يَقُولُ أَحْلِفُوا الظَّالِمَ إِذَا أَرَدْتُمْ يمَيِنهَُ بأِنَهَُّ بَرِيءٌ مِنْ حَوْلِ اللَّهِ وَقوُتَّهِِ فإَنِهَُّ إِذَا حَلَفَ بِهَا كَاذِباً عُوجِلَ وَإِذَا حَلَفَ باِللهَِّ الَّذِي لَا إلِهََ إِلَّا هُوَ لَمْ يُعَاجَلْ لأِنَهَُّ قَدْ وَحَّدَ اللَّهَ سبُحْاَنهَُ

هامش
1 . « ف » : سببا للرزق .
2 . « ب » : تقربة للدين .
3 . « ب » : والشهادة .
4 . « م » : والاسلام أمانا .
5 . في بعض النسخ : الأمانة وهي تحريف فاحش لعبت بها أيدي النساخ .
6 . « ض » : عوجل العقوبة .
7 . « ف » ، « م » : فقد وحد اللهّ . « ح » : فقد وحد اللهّ سبحانه وتعالى .